الشيخ علي النمازي الشاهرودي
137
مستدرك سفينة البحار
مجالس الصدوق : عن الصادق ( عليه السلام ) : من صلى على ميت ، صلى عليه سبعون ألف ملك ، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه ، فإن أقام حتى يدفن ويحثى عليه التراب كان له بكل قدم نقلها قيراط من الأجر ، والقيراط مثل جبل أحد ( 1 ) . إكمال الدين : لما مات إسماعيل خرج أبو عبد الله ( عليه السلام ) يقدم السرير بلا حذاء ولا رداء ( 2 ) . الخصال : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : أميران وليسا بأميرين ، ليس لمن تبع جنازة أن يرجع حتى تدفن أو يؤذن له ، ورجل يحج مع امرأة فليس له أن ينفر حتى تقضي مناسكها ( 3 ) . تشييع أم كلثوم جنازة أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 4 ) . علل الشرائع : أتى رجل أبا عبد الله فقال له : يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار ، ويمشى معها بمجمرة وقنديل ، أو غير ذلك مما يضاء به - الخ ( 5 ) . تشييع الرضا ( عليه السلام ) جنازة في طوس وقوله : من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه ( 6 ) . روي أن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه شيع جنازة فلما وضعت في اللحد عج أهلها وبكوا ، فقال : ما يبكون ، أما والله لو عاينوا ما عاين لأذهلهم ذلك عن البكاء ، أما والله إن له عليهم لعودة ثم عودة حتى لا يبقى منهم أحد ، ثم قام فيهم فقال : أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال ووقت الآجال ( 7 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 81 / 257 . ( 2 ) جديد ج 47 / 249 ، وط كمباني ج 11 / 179 . ( 3 ) جديد ج 99 / 383 ، وط كمباني ج 21 / 90 . ( 4 ) جديد ج 42 / 216 ، وط كمباني ج 9 / 653 . ( 5 ) جديد ج 43 / 201 ، وط كمباني ج 10 / 57 . ( 6 ) جديد ج 49 / 98 ، وط كمباني ج 12 / 29 . ( 7 ) جديد ج 78 / 65 ، وط كمباني ج 17 / 133 .